سجل الأن

تسجيل دخول

فقدت كلمة المرور

فقدت كلمة المرور الخاصة بك؟ الرجاء إدخال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك. ستتلقى رابطا وستنشئ كلمة مرور جديدة عبر البريد الإلكتروني.

اضف سؤال جديد

تسجيل دخول

سجل الأن

Lorem ipsum dolor sit amet, consectetur adipiscing elit.Morbi adipiscing gravdio, sit amet suscipit risus ultrices eu.Fusce viverra neque at purus laoreet consequa.Vivamus vulputate posuere nisl quis consequat.

مثقفون متفائلون بـ«هيئة الثقافة»

تفاعل مثقفون مع القرار الملكي والذي اقر بإنشاء هيئة للثقافة يترأسها وزير الثقافة والإعلام عادل الطريفي، ورأوا أن من شأن القرار اهتمام المملكة بالثقافة ومردودها الإيجابي على المجتمع بجميع أطيافه.

وقال الكاتب أحمد قران إن إنشاء هيئة عامة ومستقلة للثقافة خطوة ممتازة جاءت في توقيت مرحلة مهمة، وهي مرحلة الرؤية 2030، التي تبنتها الدولة، ويعد هذا القرار استشرافاً للمستقبل، واعترافاً حقيقياً بأهمية الثقافة، والسعي للاهتمام بها داخلياً وخارجياً، وستكون لها فاعليتها ورؤيتها، حتى لو كانت مرتبطة بوزير الثقافة والإعلام. وأضاف قران: مع ذلك، لا أخفي أنني كنت أرجو أن تكون الثقافة مستقلةً بذاتها، لكن أتمنى أن تعمل هذه الهيئة على إنشاء مراكز ثقافية تقدمنا للخارج وللداخل، وأن تهتم بمناحي ومجالات الثقافة، ولا تقتصر على جانب واحد منها، وأنا متفائل جداً.
 أما الكاتب محمد المنقري، فيرى أن رؤية 2030 أعادت الثقافة إلى أجندة التخطيط وهيكل المؤسسة الرسمية بشكل واضح وصريح، وجعلتها ركيزة للتحديات المستقبلية.
وتابع المنقري: إنشاء هيئة للثقافة أمر مفرح، ويبرهن على ضوء مستقبلي يسود الأرجاء، غير أن التسميات ليست المرتكز الأول، إذ نشأت قبل أعوام هيئة المرئي والمسموع، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، لكنها لم تؤد المأمول منها، ولم يختلف العمل في القطاعات التي شملتها.
واستطرد: هيئة الثقافة ربما تحتاج اليوم للتخلص من ملفات إدارات الأندية الأدبية وجمعيات الثقافة وموظفيها التقليديين، لتبدأ عهداً جديداً لصالح الثقافة في المملكة، وتؤمن بصياغة الأنظمة والاستراتيجيات وتحديد المفاهيم والأهداف، وتوصيف المؤسسات والأدوار المطلوبة منها، مع اختيار القياديين الحقيقيين لإدارة العمل، وتحديد الموازنات الملائمة للأعمال المطلوبة باحترافية وجودة.
وواصل: هي مطالبة بإنشاء قطاع للنشر والكتاب، وصندوق للتنمية الثقافية، وتشجيع المبادرات المدنية، وإعادة النظر في سلسلة المكتبات العامة وتنفيذ وعود المراكز الثقافية التي طال انتظارها، وفي حضورها تأكيد على جعل الثقافة جزءاً من النسيج الاجتماعي، وربط النشاطات الرسمية والمهرجانات بعضها ببعض، وفق رؤية وطنية شمولية، والعناية بالأطراف والضواحي التي ظلت مهملة طوال الفترات السابقة.
وأكمل: وجود هيئة للثقافة يزيد فرص التفاؤل في ما يخص رعاية المبدعين وإقرار الجوائز وبرامج الدعم وتعزيز فرص وجود أسماء جديدة عبر تحالفات مع قطاعات التعليم العام والجامعي، وكثير من هذه الجوانب مفقود أو هزيل جداً.
من جانبه، تساءل القاص محمد الشقحاء عن سبب ربط هيئة الثقافة بوزير الثقافة والإعلام، ولماذا لم تكن مستقلة، ولماذا لم يكن هناك أمر ملكي باسم رئيس هيئة الثقافة، مثل مرسوم رئيس هيئة الترفيه وهيئة الرياضة؟ بخاصة أن الجانب الثقافي في فعاليات وزارة الثقافة والإعلام مهمش، بسبب قيادات إدارية تخشى المنشط الثقافي العام. وقال الشقحاء: هي خطوة في الطريق الصحيح في الشأن الثقافي، وننتظر جائزة الدولة التقديرية للأدب، وننتظر الإصدارات المتخصصة، من مجلات وكتب، وتفعيل مؤتمر الأدباء، وجائزة الكتاب.
من جهته، أوضح الدكتور سعود الخديدي، أن وجود هيئة للثقافة سيحررها من بيروقراطية القرار، «ويصبح لدينا هيئةعامة، يكون محور عملها الثقافة بكل أبعادها، وهذا يعني أننا سنعيش فترة من التوسع في العمل الثقافي».
وزاد الخديدي: ستتغير الأدوار لكل مناشط العمل الثقافي، الأندية الثقافية ستخرج لنا بأداء وعمل مختلف، ربما بحاجة للخروج إلى الفضاء العام، معارض الكتاب من المؤكد أننا سنراها بشكل آخر أكثر ثراءً وتنوعاً، والفارق يكمن في أن الثقافة كانت جزءاً من كل، وهذا يعني أنها ستعيش على هامش القرار أحيانا، وربما لكي يخرج أي قرار يختص بالثقافة ومناشطها، فهو بحاجة إلى آليات طويلة تجعل من ذلك أمراً مقلقاً للشأن الثقافي.
وأضاف: عموماً، سنرى بكل تأكيد نشاطاً أكبر للأندية الثقافية، وللمراكز الخاصة وللمعارض الثقافية، والمسرح، بوصفه شأناً ثقافياً، أتوقع أن يكون له حضور فاعل هنا، وربما أجد توأمة بين هذه الهيئة وبين هيئة الترفيه، وهذا عندما يكون الترفيه الثقافي جزءاً من محاور الترفيه، من طريق المسرح، والسينما، والأمسيات، والجمعيات الثقافية.
وقال: من المؤكد أن ذلك لم يغب عن ذهنية صاحب القرار، وهذا القرار بلا شك نقلة نوعية في كل منحنيات الثقافة، ولعل الكتاب السعودي سيكون من الفائزين بحضور قوي على المستوى العربي والعالمي. إلى ذلك، قال ماجد سفران: «السعودية صنعت ثقافتها بنفسها عبر عشرات الأعوام، وتمتلك موروثاً جميلاً وحاضراً أجمل، ولا تحتاج من أبنائها الآن سوى أن ينقلوا للعالم هذه الثقافة برؤية جديدة وفكر فطن، هذا بزعمي ما تحتاجه منا ثقافتنا في هذا البلد الأمين».

‎اضافة تعليق